سالي والغراب
أهديك قصة حب أيها الرجل
الحب والحرب والمحتال والغزل
*
كانت حمامة أيك في مراتعها
يزيدها دعَة من حولها الزجل
في روضة عبقت من كل عاطرة
من أيكة بسمت في ظلها الظلل
وجدول غنت الأطيار فرحته
مع الأزاهير يزهو دوحها الخمل
تضوعت فأتاها كل صادحة
مع الفَراش بطيف الشمس يبتهل
سالي منعمة في الدلِّ رافهة
بالروض والزهر طيباً إن دنا الخضل
والكل يطمع أن تدنو موتها
صويحبات لها يحببن ما تصل
كانت مسهدة الأجفان في ألق
ولم يؤرِّق رؤى إحساسها خجل
سوى الغرابِ انتقاها رطبة حليت
فقام في نفسه الأطماع والخبل
يدور في نفسه حدس بمصرعها
هذا الهتاف يدوي حيثما رحلوا
ديوان لحن الجراح · الصفحة ٣٠