تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل عرفتها؟

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان لعبادته وحده وأوصاه أن يحسن إلى من أحسن إليه، وخاصة إلى من أحق بالإحسان.

واسمع إلى هذه الأنشودة:

في حياتي ظلليني ... أنت لي دفء الحنان

أنت لي نبع رويٌّ ... أنت عنوان الأمان

أنت نور في فؤادي ... مثل مصباح كبير

نورتني في حياتي ... وأنا الطفل الصغير

فهل عرفتها؟

ديوان لحن البراءة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن البراءةص ٤١