8( أجل الملوك الصيد في الفضل رتبةً ** وأقوم رأياً في الخطوب وأحزم )
8( له عزماتٌ ماضياتٌ متى ترم ** مراماً تحاماها القضاء المحتم )
8( يبيت الدجى يرعى الرعايا بفكرةٍ ** حكت منه طرفاً كالئاً ما يهوم )
84 ( هو المرتجى للملك يحمي ذماره ** ويدحر عنه المعتدين ويدحم )
85 ( ورأيٍ له أمضى غراراً ومضرباً ** من السيف لا ينبو ولا هو يكهم )
86 ( تغض به هام الأعادي إذا عتت ** وتجذم أسباب العوادي وتخذم )
87 ( أمولاي رحماك التي أنت أهلها ** فحتى متى نبدي الشكايا ونكتم )
88 ( يصرح بالشكوى لعلياك معشرٌ ** ويخشى الأعادي معشرٌ فيجمجم )
89 ( أمضت جراحات الخطوب قلوبنا ** وليس لها في غير كفيك مرهم )
90 ( أما للشياطين التي قد تمردت ** بأرضك شهبٌ من سمائك رجم )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٢١