وفي سورة البقرة قال جل في علاه ((اذ تبرأ الذين اتُبعوا من الذين اتّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين ابتعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار)).
وقال جل في علاه في سورة الأحزاب ((يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله ةأطعنا الرسول، وقالوا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً)).
وفي سورة غافر قال سبحانه ((وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من النار، قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد))
درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ١٢