تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيراً: عفوُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل مع رفضه للإسلام، وذلك خلق من أخلاق النبوة، وإلا فمن يصنع ذلك مع غريمه وعدوه الذي كاد أن يقتله؟ وقد صدق الأعرابي حين قال: جئتُكم من عندِ خير الناس.

﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فماله من هاد﴾ (الزمر: 36)، وفي هذا كله ما يشهد له - صلى الله عليه وسلم - بالنبوة لتأييد الله إياه وحفظه له.

دلائل النبوة · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلائل النبوةص ١٠٤