
لحمد.........00...........0....0.0.......00.....000..00000000000000
الحمد)، هو: الثناء باللسان على ذي العلم، على الفضائل والفواضل. والشكر: الثناء باللسان أو القلب أو بقية الجوارح على الفواضل.
والفضائل: جمع فضيلة، وهي الصفة الكاملة في الشخص، والفواضل: جمع فاضلة، وهي النعمة الصادرة منه إليك، فعلى هذا التعريف.. يكون بين الحمد والشكر عموم وخصوص من وجه.
وقال العلامة قطب الدين الرازي في «شرح المطالع»: الحمد ليس عبارة عن قول القائل: (الحمد لله)، بل هو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما، وذلك الفعل: إما فعل القلب؛ أعني: اعتقاد اتصافه بصفات الكمال والجلال، أو فعل اللسان؛ أعني ذكر ألفاظ دالة على كون ذلك المنعم موصوفا بصفات الكمال، أو فعل الجوارح؛ وهو الإتيان بأفعال دالة على ذلك.
والشكر كذلك، ليس هو قول القائل: (الشكر لله)، بل صرف العبد جميع ما أنعم الله تعالى عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله؛ كصرف النظر إلى مطالعة مصنوعاته، والسمع إلى تلقي مأموراته، والاجتناب عن منهياته.
وعلى هذا: يكون الحمد أعم من الشكر مطلقا؛ لعموم النعم الواصلة إلى الحامد وغيره، واختصاص الشكر بما يصل إلى الشاكر.
قال الزمخشري: وهو بالقلب واللسان والجوارح(2. يريد التنويع، إلا أن الشكر