البارد. وما بي حاجة للشراب ولا للشاي ولكن لأسمع صوتي، فقد نسيت من طول الصمت في تلك الأيام في الرياض رنّة صوتي في الأذن! * * * ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٠