تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جبل عال لا يكاد يُوصَل إليه، فقلت: سبحان مَن حبّب أوطان الرجال إليهم! فلولا هذا الحبّ ما ارتضى قوم أن يسكنوا في رأس الجبل، وقوم أن يسكنوا في شقّ من الأرض، وقوم يقيمون في بيوت سقوفها وجدرانها من الثلج في ألاسكا، وقوم في الصحراء الكبرى يقيمون في خيام يسيل فيها شعاع الشمس نارًا وتحتهم رمال محرقة ... وكلهم راضٍ بوطنه محبّ له، إن غاب عنه لم يُرضِه إلاّ أن يعود إليه.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٧ · ص ٣٢٠