تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يرجعون ليناموا في بيوتهم"! وما قبر النبي في مكّة، ولا مكّة في دمشق، ولا يخرج أهل دمشق ولا يدخلون، ولكن الحماقة ألوان والجنون فنون.

* * *

يا أيها القرّاء، إن آثارنا كثيرة تملأ الأرض، ولكن ليس فيها مثل «سُرّ مَن رأى»، لأنها لم تعِش إلاّ مدة قصيرة، ثم رحل ساكنوها عنها فبقيَت كما كانت. فيا أيها القراء، قولوا لمن يزور العراق: لا تنسَ أن ترى آثار «سُرّ مَن رأى»، فإنه إن فاتك مرآها لم تجد في الآثار مثلها.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٤ · ص ٢٨