تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبياض النهار، ووجدت العيد. فيا أيها القرّاء، ليست السعادة بالأموال ولا بالقصور ولا بالخدم ولا بالحشم، ولكن بسعادة القلب. وإنّ أقرب طريق إلى سعادة القلب أن تُدخِل السعادة على قلوب الناس، وإنّ أكبر اللّذّات هي لذّة الإحسان.

فمن أراد منكم أن يجد العيد فلن يجده في سفره إلى لندن ولا باريس ولابانكوك ولا نيس، بل يجده على وجوه من يُوليهم الإحسان.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٣ · ص ١٢٨