أولاً: تعريف الإيمان بالله:
هو: ا لتصديق التام، والاعتقاد الجازم بوجوده تعالى، وما يجب له سبحانه.
ثانياً: تحقيق الإيمان بالله:
يتحقّق الإيمان بالله تعالى بأمور:
الأول: الإيمان بأن الله تعالى متفرد بالخلق والملك والتدبير مطلقاً، فلا شريك له في ذلك، ولا مدبِّر معه، ولا معقِّب لحكمه، ولا رادَّ لقضائه، قال تعالى: + ... " [الأعراف:54].
وهذا التوحيد مستقر في فِطَر عامة البشر، فهم مُقِرُّون لله تعالى به، قال تعالى: + ... " الآية [لقمان:25]، وقال تعالى: + ... " [يونس:31 - 32].
فلم يجحد هذا التوحيد إلا مكابر معاند، قد تظاهر بجحوده مع استقراره في نفسه، كما قال تعالى عن آل فرعون: + ... " [النمل:14]، فمن أنكره فهو مقر به باطناً، وإنما تظاهر بإنكاره تكبراً وعناداً.
وقد أكثر الله تعالى من ذكر هذا التوحيد في القرآن مقرراً لأهل الشرك به ومطالباً لهم بمقتضاه، وهو وجوب اعتقاد تفرده بالإلهية وعبادته وحده، فإن المتفرد بالخلق والرزق والتدبير هو الإله الحق الذي يجب أن يُفرد بالعبادة، ويخلص له الدين والذي ربى جميع