تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٧٥)

٧٥ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ﴾ أي في أي وقت من الأوقات ﴿فَأُولئِكَ مِنْكُمْ﴾ في الموالاة والنصرة والتعاون ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾ في ولاية الرحم والقرابة، فهي مقدّمة على ولاية الإيمان والهجرة، أي إن القريب ذي الرحم أولى من غيره من المؤمنين بولاية قريبه وبرّه ومعونته ﴿فِي كِتابِ اللهِ﴾ في حكم الله ﴿إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فيحكم بما هو في صالح العباد.

***

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٢ · ص ١٧١