تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخطب الخطبة التى نزع فيها وإعلم الناس من نفسه التوبة فرق الناس له وبكى من بكى فلما انصرف عثمان إلى منزله وجد به جماعة من أكابر الناس وجاءه مروان بن الحكم فقال والله لاقامة على خطيئة يستغفر منها خير من توبة خوف عليها، وقد اجتمع إليك على الباب مثل الجبال من الناس فقال عثمان قم فاخرج اليهم فكلمهم فاني استحي أن أكلمهم .

فخرج مروان إلى الباب والناس يركب بعضهم بعضا فقال فيما قال( ما شأنكم كانكم قد جئتم لنهب شاهت الوجوه جئتم تريدون أن تنزعوا ملكنا من أيدينا اخرجوا عنا ارجعوا إلى منازلكم فوالله ما نحن مغلوبين على مابأيدينا ) فجاء على مغضبا حتى دخل على

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٦٦