تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"من لبس الذهب من أمتى فمات وهو يلبسه حرم الله عليه ذهب الجنة".

تنبيه: هذا فى حق الرجال لأنه ورد فى الأحاديث أن النبى صلى الله عليه وسلم اجاز ذلك للنساء. فقد أخرج الأمام أحمد بسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "أُحل الذهب والحرير لإناث أمتى وحرم على ذكورها".

الثانى: الذى من أجله لبس الدبلة (خاتم الخطبة)

* أن هذا من تقليد الكفار - فهذه العادة سرت إليهم من النصارى - وجاء فى هامش الكتاب (ويرجع ذلك إلى عادة قديمة لهم عندما كان العروس يضع الخاتم على راس إبهام العروس اليسرى ويقول بسم الأب ثم ينقله واضعاً له على رأس السبابة ويقول والابن ثم يضعه على رأس الوسطى ويقول والروح القدسى وعندما يقول آمين يضعه أخيراً فى البنصر حيث يستقر).

* هذا وقد وجه سؤال فى مجلة المرأة Woman التى تصدر فى لندن عدد 19 سنة 1960 وأجابت أنجلا تلبوت محررة قسم هذه الأسئلة، والسؤال هو: لماذا يضع خاتم الزواج فى بنصر اليد اليسرى؟ والجواب: يقال بأنه يوجد عرق فى موضع هذه الإصبع يتصل مباشرة بالقلب، وهناك أيضاً الأصل القديم عندما كان يضع العروس الخاتم على رأس إبهام العروس اليسرى ويقول باسم الأب فعلى رأس السبابة ويقول باسم الابن فعلى رأس الوسطى ويقول باسم روح القدس وأخيراً فى البنصر حيث يستقر ويقول آمين. (أ. هـ بتصرف)

- وقال بن باز - كما فى كتاب الدعوة (2/ 208) فتاوى:

* لا نعلم لهذا العمل - دبلة الخطوبة - أصلاً فى الشرع، والأولى ترك ذلك سواء كانت الدبلة من فضة أو غيرها. لكن إذا كانت من الذهب فهى حرام على الرجال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن التختم بالذهب.

- وقال الشيخ صالح بن فوزان - حفظه الله - كما فى المنتقى من فتاوى صالح بن فوزان (3/ 243):

بدع ومنكرات الأفراح · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدع ومنكرات الأفراحص ٥