?? ? ? ? أي قام، والانبعاث: هو الإسراع في الطاعة للباعث، أشقى القبيلة وهو "قدار بن سالف" عاقر الناقة وكان أشقر أزرق قصيرا وكان هذا الرجل عزيزاً شريفاً في قومه، نسيباً رئيساً مطاعاً.
?? ? ? ? ? صالحاً - عليه السلام -.
?? ? ? أي احذروا ناقة الله - عز وجل - أن تمسوها بسوء.
﴿وسقياها﴾ أي لا تعتدوا عليها في سقياها فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم
?ژ ژ ? أي كذبوه فيما جاءهم به، فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة، التي أخرجها الله - عز وجل - من الصخرة آية لهم وحجة عليهم.
?ڑ ڑ ک ک ک ? أي غضب عليهم فدمّر عليهم دمدم: كلمة حبشية نطقت بها العرب.
﴿فسواها﴾ أي فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء - فسوّى بهم الأرض.
?گ گ گ ? قال ابن عباس: لا يخاف الله - عز وجل - من أحد تبعة - لم يخف الذي عقرها عاقبة ما صنع، والقول الأول أولى لدلالة السياق عليه، واللّه أعلم.
سورة الليل
#سورة الليل
?? ? ? ? أقسم تعالى بالليل إذا غطى الخليقة بظلامه.
?? ? ? ? بان وظهر بضيائه وإشراقه.
?ں ں ? ? ? أقسم تعالى بخلق الزوجين: الذكر والأنثى.
?? ? ? ? جواب القسم: إن عملكم لمختلف، فمن فاعل خيراً ومن فاعل شراً.
?ہ ہ ہ ھ ? أي أعطى ما أمر بإخراجه، واتقى الله - عز وجل - في أموره.
?ھ ھ ? بالمجازاة على ذلك أي بالثواب وقال الضحّاك: بلا إله إلا اللّه
وقال أُبيّ بن كعب: سألت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن الحسنى قال: "الحسنى: الجنة" ورجح ابن جرير قول من قال صدق بالخلف من الله - عز وجل - على نفقته.
?ے ? ? للخير - للجنة.
?? ? ? ? أي بما عنده - بخل بماله - بخل بحق الله تعالى ? ? ? بماله - عن ربه.
?? ? ? بالجزاء في الدار الآخرة - بالجنة.
?? ? ? لطريق الشر - للنار - فسنعسر عليه أسباب الخير والصلاح حتى يصعب عليه فعلها.