لربّما يكون مرآة لحالي وعجزي وإعاقتي في الدّنيا؟؟؟
كل إنسان يملك طاقاتٍ وقدراتٍ ومهاراتٍ لكنّه قد يكون عاجزاً عن استعمالها ويبقى على هذا الحال كل حياته، وقد يحبسه عن ذلك معوّق خارجي كأُناس يحبطون همّته عن أيّ عمل -أشحة على الخير-
چ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (18) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (19) چ الأحزاب: (18) - (19)
- لنتفكر في أنّ مرآهم قد يكون تذكيراً لنا بقدرته تعالى في خلقه، وأنّ له الحكمة التّامة والحجة البالغة علينا يوم القيامة.
- وأخيراً لنتفكر هل شكرنا الله حقّ شكره، فاستعملنا نعمه علينا في مرضاته وطاعته، وهل ساعدنا هؤلاء الضّعفاء
ليعيشوا حياة كريمة؟؟؟