لكنّ أكثر الخلق قد أعرضوا إعراض المستكبرين عن سماع الآيات بدلاً من أن يتلقّوها بالقبول والإِذعان والإِيمان والعمل بما فيها، فإن سماعهم لها يكون عليهم حجّة يوم القيامة.
- ويحذّر الله تعالى من التولّي والإعراض عن سماع أوامره ووصاياه ونصائحه على لسان رسوله.
چ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) چ الأنفال: (20) – (21)
لا تكتفوا بمجرّد الدّعوى الخالية التي لا حقيقة لها فإنّها حالة لا يرضاها الله ولا رسوله، فليس الإِيمان بالتمنّي والتحلّي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل.
- تتتالى الأصوات ولكن عبثاً فما من جدوى من نعمة السمع وذلك لأنهم صمّ عن الهدى، صمّ عن نداءات القرآن، صمّ عن نداء الرسول لهم.