إذا احتاج النهار إلى دليل
فالمرأة التي انسلخت من فطرتها، وخلعت جلباب حيائها وثوب عفتها، لا شك أنها على شفا هَلَكَة، إن لم تكن قد هلكت.
فما هو الحل الصحيح؟، وما المنجى والمخلص من الوقوع في الهاوية؟!..
لا شك أنه الرجوع إلى الله.
لذلك يعزّ علينا- أخيتي الكريمة- أن نرى أختاً لنا على خطأ ولا نحاول أن نصحح لها المسار، فنحن نريد للضّالة الهداية.. ونريد للحيرانة الدلالة على الطريق الصحيح السوي، الذي تنال فيه مرضاة الله ومحبته..
أختاه .. هذه المرأة التي نريد:
أن تكون عارفةً، مطيعة لأمر الله، لا تساوي بأمر الله أمر أي أحد كان..
امرأة ( ملتزمة)، مهتدية، تحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم..
امرأة تعتز بلباسها الإسلامي المحتشم الذي يسترها، فلا يظهر منها شيء، حتى لا تكون فريسة لأهل المكر والكيد، الذين يتربصون بالمسلمين الدوائر..
أختاه – بصراحة-؟..من هي الأكثر احتراماً في عيون الناس؟
أهي المرأة المتسترة المحتشمة، الملتزمة المطيعة؟ ؛أم هي المرأة المتبرجة التي كشفت وجهها وجمّلته، أو كشفت شعرها وساقيها، وراحت تدور في الأعراس والحفلات وأماكن اللهو والسهرات؟..
لا تهربي من الإجابة.. من هي الأفضل؟.. من هي الأولى بالاحترام والتقدير؟..
من هي المرأة التي نتأمل منها بناء الأجيال؟..أتلك المرأة المطيعة الغيورة على دين الله؟.. أم المرأة التي أصبحت جسداً للتامّل والنظر، بلا حياء ولا غيرة…؟؟؟.
أخيتي الكريمة..نظرة بعيدة إلى ما بعد الموت..
تخيّلي إذا كنت تحت هذه الجنادل وحيدة، لا أمّ معك ولا أب، ولا قريب ولا بعيد، كيف سيكون الموقف؟.. ومن هو صاحبك في ذلك القبر؟..
إن صاحبك هو عملك.
فإن كان صالحاً فبُشرى لك.. وإن كان سيئاً فيا حسرتاه!.
تخيّلي ذلك القبر الذي يفصلك عن الناس وعن العالم أجمع، تخيّلي كيف يغلق عليك ذلك القبر!!!.
هل سيكون معك عمل صالح فيفرّج الله عنك؛أو سيكون معك عمل سوء، فيضيق عليك قبرك.