عندما نسوق بعض الوقائع ، ونسرد بعض القصص التي تنم عن المستوى الأخلاقي الهابط الذي تتصف به " عاملات الصالونات " ، ويتأملها المنصف اللبيب تأملاً صحيحاً ، يتضح له أمور مهمة :
منها: أن المرأة ذات الأخلاق الرفيعة لا ترضى أن تكون عاملة في هذا المجال ؛ كما أنه يصل إلى قناعة أكيدة أن هذه الصالونات في الغالب ما هي إلا بؤرة إفساد ، لأن العمل الذي يقوده أمثال هؤلاء " المرتزقات " اللاتي سيأتي ذكرهن لن تكون حاله مرضية بحال من الأحوال0
هل يعقل أن بعض الصور التي لا تصدق توجد ببين جدران هذه الصالوانات ؟!
تأمل …
في تحقيق طويل حول هذا الموضوع جاء فيه :
_ضحايا الصالونات تستقل أعراضهن لتوريد المتعة المحرمة وهن لا يعلمن !!!.
- تصوير النساء والفتيات شبه عاريات على أشرطة فيديو !!.
- فتيات تحت الطلب والتوصيل إلى شقق الدعارة !!.
هذا العمل في الخفاء " الخفاء النسبي المتضح للكثير" ؛ وأما العمل في العلن فكذلك لا يخلو من حرام 0
ولو أردنا أن نغوص في التفاصيل شيئاً ما ، لقرأنا ما يؤلم القلوب ، ويجرح العفة؛ولكن قبل ذكر ذلك يجب أن يعرف قارئ هذه الكلمات أنني أكتب لثلة لا زالت تتمسك بالعفاف الأصلي لا المصطنع ، أخذوا التدين والعفة والحياء ديانة وقناعة ، لا عادات موروثة ..
فلهؤلاء أقول :
هذا حال الصالونات يا أهل الحياء ؛ فهل ترضون أن تلج بناتكم هذه الأبوب ؟!
وهذا حال عاملات التجميل ، فكيف يوثق بهن؟!
في هذه الوقائع المؤلمة يتضح لك أمران مهمان ، لا تفوت على نفسك التأمل بهما جيداً:
أحدهما : المستوى الأخلاقي المتدني لشريحة من عاملات التجميل؛ والذي ستسأل نفسك بعده :هل يؤمن أمثال هؤلاء على بناتنا ؟
والأمر الثاني : سيتبين لك الوجه الخفي لهذه الصالونات .
فاقرأ هذه الوقائع المؤلمة قراءة متأنية ، وأرع لها سمعك ، وعها بقلبك ، فإن لك فيها عبرة وعظة...
" قال أحد التائبين – يحكى قصة الضياع التى كان يمثل دور البطولة فيها- :