تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب) إيران: لفتح البوابة التي تفصل بين أفغانستان في الشرق والعراق والخليج في الغرب، فتكتمل سيطرتهم على المنطقة، ويسهل لهم طرق الإمداد، ويقضوا على الهاجس النووي والعسكري الإيراني، وأطماع إيران في الخليج.

6) إجراء تعديلات سياسية وجغرافية جوهرية في المنطقة في مصر والسعودية والأردن وباكستان، في المستقبل المنظور وحسب سرعة تلاحق الأحداث وتحقيق الأهداف الأخرى ذات الأولوية لهم.

7) استغلال المنطقة كلها كسوق لهم وابتلاع اقتصادياتها، وبيع منتجاتهم ضمن مسمياتهم المعهودة - الشرق الأوسط الكبير، منظمة التجارة العالمية، الشراكة التجارية -

9) محاولة تغيير معتقدات الناس للقضاء على الإسلام وفريضة الجهاد التي تؤرقهم، وقد بدؤوا من الآن بتغيير المناهج - وهذه نقطة لها أولوية قصوى في برنامجهم ضد الإسلام -

[2] تذكر وكالات الأنباء ونسمع دائماً عن جنود أمريكيين يفرون من العراق عن طريق الأردن بإعطاء أموال لقبائل الحدود بين البلدين.

[3] في سؤال من أحد الجنود الأمريكيين لرامسفيلد أثناء مقابلته لجنوده في الكويت في نهاية 2004، قال الجندي: (إننا نبحث عن قطع من المعدن الصدأ المستعمل لتدريع مركباتنا، لأننا عندما نخرج في دورياتنا لا نشك في مواجهة كمائن في طريقنا، لكننا لا نعلم متى وأين ستواجهنا هذه الكمائن)، فرد رامسفيلد: (إننا نبحث لكم عن كل مصفحة في العالم لنشتريها، ولقد نظرت من شرفة مكتبي في البنتاجون فرأيت ست مدرعات كانت تعمل في الحراسة، فأمرت بإرسالها إلى العراق).

وفي موقع "مفكرة الإسلام" بتاريخ10/ 8/ 2005 "نيويورك تايمز"، تحت عنوان "البنتاجون يبحث عن دروع أقوى لجنوده بالعراق": (للمرّة الثانية منذ أن بدأت حرب العراق تسعى وزارة الدفاع الأمريكية - البنتاجون - بشكل حثيث من أجل استبدال الدروع الواقية لأجساد جنودها بدروع أقوى يمكنها أن تتصدى لهجمات المقاومة العراقية).

[4] حيث حقق الاقتصاد الأمريكي في عهد كلينتون [1992 – 2000] أكبر فائض له في الميزانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، فبلغ 460 بليون دولار، ثم تحول إلى عجز بمقدار 1200 بليون دولار بعد الحادي عشر من سبتمبر [أنظر "من نيويورك إلى كابل"، لمحمد حسنين هيكل].

[5] ذكر حسنين هيكل في كتابه "من نيويورك إلى كابل" [ص76]: (فقدت الولايات المتحدة الأمريكية آلافاً من مواطنيها، وأهدرت عشرات البلايين من ثروتها، وضيعت جزءاً كبيراً من كبريائها وهيبتها، وتلك بالنسبة لقوة عظمى في زمانها كارثة بغير حدود).

أما حالة رئيسها بوش وقت سماعه خبر غزوة مانهاتن، يقول هيكل في نفس المصدر السابق [ص75]: (والواقع أن الرئيس الأمريكي في تلك اللحظة الرهيبة من حياة شعبه، ظل عشر ساعات كاملة - من العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً - بعيداً عن مكتبه ومركز قيادته، راكباً طائرة هائمة في الأجواء، متردداً بين المطارات المدنية والعسكرية، عاجزاً عن حزم

أطراف الصراع؛ الأهداف والنتائج · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطراف الصراع؛ الأهداف والنتائجص ٨