تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومقاصدها العامة.

(4) الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصيلة في التحرير والتوثيق والتخريج والجمع.

(5) تجنب ذكر الأقوال الشاذة والمنكرة، مع العناية -قدر الاستطاعة-بدراسة ما جد من القضايا مما له صلة واضحة بالبحث.

(6) ترقيم الآيات وبيان سورها وذكر ذلك في الحاشية.

(7) تخريج الأحاديث، وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها -إن لم تكن في الصحيحين أو في أحدهما - فإن كانت كذلك فأكتفي حيئنذ بتخريجها، وإن الحديث في أحد الكتب التسعة -ما عدا المسند- فإني أعزو الحديث إلى مصدره مقروناً بذكر الكتاب والباب، والجزء والصفحة، أما الكتب الزائدة عن الكتب التسعة فإني أعزو للجزء والصفحة فقط تجنباً للإطالة.

(8) تخريج الآثار من مصادرها الأصلية، مالم يتعثر الوصول إلى المصدر الأصلي.

(9) تفسير ما يرد في الرسالة من كلمات وألفاظ غريبة، معتمداً في ذلك على كتب غريب القرآن والحديث، والمعاجم اللغوية، ولأن الغرابة أمر نسبي فإني أجتهد في حصر تلك الألفاظ والكلمات حسب ما يظهر لي، وأقوم ببيانها.

(10) بذل ما في الوسع من الاهتمام بقواعد اللغة العربية، والإملاء، وعلامات الترقيم.

(11) قمت بترجمة مختصرة للأعلام غير المشهورين، ولأن الشهرة أمر نسبي فإني أجتهد فيها حسب رأيي.

(12) الخاتمة وهي عبارة عن ملخص للرسالة، يعطي فكرة واضحة عما تضمنته الرسالة، مع إبراز أهم النتائج.

أثر المحرم في العبادة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المحرم في العبادةص ١٣