تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحياة أكثر منا، عاشوا في ظروف الجهاد وحياة الجهاد، ومنذ لحظاتهم الأولى وهو يطرق مسامعهم ألفاظ: الحكم بما أنزل الله، الطواغيت، الشهادة، الجهاد، وهم يعيشون بلا خوف من صورة عسكري تأله في زمن الخنوع، حيث يراقب أكثر من مراقبة الناس لربهم.

إنهما يصنعان الأحرار، وهو وعاء التوحيد والجهاد.

هذا الكتاب ممتع مع هذين العظيمين، ملأ بعض الفراغ الذي نحتاجه، ونبه بحكمة وسكون جناح لأخبار زوايا النسيان في حياة يشغلها أخبار الميادين وصخبها.

جزى الله الكاتبة الأم والأخت خير الجزاء ونفع بكتابها تحريضا وشكرا والله الموفق.

أبو قتادة

أطفال في محاضن الجهاد · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطفال في محاضن الجهادص ٧