تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو زدت في الغناء من شجر؟ عليك أن تبلغ الجهد، وليس عليك أن تبني السد؛ فإنما الوطن كالبنيان فقير إلى الرأس العاقل، والساعد العامل وإلى العتب الوضيعة، والسقوف الرفيعة، وكالروض محتاج إلى رخيص الشجر وثمينه. ونجيب النبات وهجينه إذ كان ائتلافه في اختلاف رياحينه، فكل ما كان منها لطيفا موقعه، غير ناب به موضعه، فهو من نوابغ الزهر قريب، وإن لم يكن في البديع ولا الغريب.

حظيرة الأعراض والعروض، ومحراب السنن والفروض،

أسواق الذهب · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسواق الذهبص ١٢