ثالثًا: تعليم العامل ما لم يعمل:
تناقلت كتب السير والأخبار المقولة حق وعز: «مَنْ عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم».
ولها مصدقات في القرآن كقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: 17].
وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [النساء: 66 - 68].
رابعًا: تثبيت العلم:
قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع - رحمه الله -: «كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به» (1).
قال ابن القيم رحمه الله: «فالعمل به من أعظم أسباب حفظه وثباته، وترك العمل به إضاعة له» (2).
خامسًا: الإجلال للعالم العامل:
العالم العامل محبوب عند الله، والملائكة، والناس، وذلك لاتباعه شرع الله ودينه، ووقوفه عند
(1) الاقتضاء ص (90).
(2) مفتاح دار السعادة (1/ 172).