قلت نرى الأقوال ذي المخالفة
محلها ما صنف الفلاسفة (1)
ثانيهما: ما كان خالصًا مما مضى رقمه في الأول:
وَحدُّه: علم يعرف به كيفية الانتقال من أمور حاصلة في الذهن لأمور مستحصلة (2).
وفيه يقول ابن بونة في ألفيته الفائتة الذكر:
أما الذي خلصه من أسلما
لا بد أن يعلم عند العلما
ويقول الأخضري:
والقولة المشهورة الصحيحة
جوازه لكامل القريحة
ممارس السنة والكتاب
ليهتدي به إلى الصواب (3)
فالمنطق: على هذا الوصف جائز تعلمه، وقال به جمع من أهل العلم.
(1) آداب البحث والمناظرة (4).
(2) الحدود البهية (14).
(3) إيضاح المبهم (30).
أصول الكمال الإنساني · الصفحة ٢٢