الكلمتين (حلو حامض)، ولكن العقل البشري لا يقنع إلا باسم واحد للدلالة على الذات الواحدة فابتكروا لها اسماً مفرداً، وهو قولهم (المُزْ)، وسيّان قولنا (حلو حامض) أو (حامض حلو) في الدلالة على المعنى.
فإذا أردنا أن نُجري أسماء الله الحسنى المزدوجة على نفس المنهج المذكور في دلالة الرمّان المُرّ، كان الحال كما هو في المثال التالي:
العزيز
و
فاسم الله (العزيز) حال إفراده يفيد مطلق العزّة، وكذلك هو الشأن مع كل الأسماء المفردة، فإذا حدث اقتران لاسم ما بغيره تمّ تقييد دلالة هذا الاسم بدلالة الاسم المذكور بعده.
أي أن اقتران العزيز بالحكيم في سياق دلالي واحد يجعل مربّعي الدلالة على الصورة التالية:
أ ... ج ... ب
أ مربع العزيز
ب مربع الحكيم
ج ... مربع العزيز الحكيم
فنشأ من اقتران (العزيز) و (الحكيم) اسم ثالث يحمل شيئاً من دلالة العزيز وشيئاً من دلالة الحكيم، ولكن العلماء والفقهاء لم يستطيعوا، أو قل لم يجرؤوا