عنه قليلًا، فيمسكه بطرف بنطاله ويشدّه!! يريد أن يلصق رجله برجله، والأفغاني يشد، وأمامي المشادة! هل هذه طريقة؟
قرَّب رجله أو لم يقربها هل هذا يوثر في صحة الصلاة؟! وهذه هيئة من الهيئات ويكون التعامل بلطف.
يا إخواني، الشاب فيكم يؤثر تأثير عجيب، وجودنا بين الأفغان يرفع الروح المعنوية، إقدامنا في المعركة يرفع الروح المعنوية.
أحد الإخوة قال لي: كنا في أحد المعارك، وكان هناك ضرب شديد، فأردت أن أتقدم وتقدم معي الكومندان، وكان معنا أربعين مجاهد تراجعوا، لما رأوا الكومندان ماشي لم يمشوا، لما رأوا العربي تقدم كلهم تقدموا!
سيقول: هذا غريب جاء من آخر الدنيا ليجاهد، كيف ننسحب نحن؟
فهذا يرفع الروح المعنوية.
لكم أثر عجيب خصوصًا حين تكون قدوة بإسلامك وأخلاقك، ثم لما يحبوك تعلمهم ما تشاء، تقول السُّنة كذا وكذا، حينما كنت في جبهة شمكني كنت أعطيهم دروس في العقيدة حتى وأنا حنفي، رضي الله عن الأئمة الأربعة، كلهم مقتبسين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكلنا نعرف من هم الأئمة.
أحد الحاضرين: السؤال الأول: رجل يقول أنه لا يوجد جهاد الآن، ما حكمه؟
السؤال الثاني: رجل جاء للجهاد وعلِمنا أنه يرجع ليُفسد ويصد عن الجهاد بدل أن يحرض على القتال.
الشيخ تميم: كما حصل من بعض الناس أتوا ثم رجعوا يشوشوا على الناس، وأرجو من من الشيخ عبد الله أن يعلق على هذين السؤالين لأنه هو أفقه مني.
الشيخ عبد الله: أخي الكريم، أما بالنسبة لانقطاع الجهاد فهذا خلاف في النصوص، النص عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين يقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك)