والذي نفسُه بغيرِ جمالٍ لا يرى في الوجودِ شيئاً جميلا
ضربت أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين مثلاً حياً ونموذجاً طيباً في الصبر على شظف العيش والحرمان الشديد ، والحرص على طاعة الزوج ، والتحري في مرضاته ؛ فقد جاء في الحديث الصحيح قولها : (( تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه فكنت أسوسه وأعلفه ، وأدق لناضحه النوى ، وأستقي ، وأعجن ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه نفر ، فدعاني الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : (( اخ .اخ ،
أسعد امرأة في العالم · الصفحة ٢٣٥