اثنتي عشرة ألف خصلة، ثم جمعت هذه الاثنتا عشرة ألفا في اثنتي عشرة خصلة، فستة قبل الدخول في الصلاة، وستة فيها:
أولها: العلم، لأن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: «عمل قليل في علم، خير من عمل كثير في جهل».
والثاني: الوضوء، لقوله – صلى الله عليه وسلم- «لا صلاة إلا بطهور».
والثالث: اللباس، لقوله – تعالى - ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ يعني: البسوا ثيابكم لكل صلاةٍ.
والرابع: حفظ الوقت، لقوله - عز وجل- ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ يعني: فرضا مؤقتا.
والخامس: استقبال القبلة، لقوله - عز وجل- ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ يعني: نحوه.
والسادس: النية، لقوله – صلى الله عليه وسلم-: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».
والسابع: التكبير، لقوله – صلى الله عليه وسلم-: «تحريمها التكبير وتحليله التسليم».
والثامن: القيام، لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ