12 - أن الديانة اليهودية والنصرانية كانتا الينبوع الذي استقى منه محمد صلى الله عليه وسلم أصل الديانة الإسلامية وفروعها.
13 - أن عبقرية محمد، وحدَّة ذكائه، ونفاذ بصيرته، وشدة فطنته هي التي مكنته من وضع القرآن على هذه الهيئة.
14 - كان محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى حالات الصحة النفسية والجسمية والعقلية، وكان الوحي هو الحادثة الخالدة التي تجلت فيها رحمة الله بعباده.
15 - لإنكار الوحي رأى مونتيه إرجاع القرآن إلى ثلاثة مصادر: يهودية، ونصرانية، ومصدر جاهلي أفاد منه محمد عن طريق الروايات الشفوية.
16 - يرى المستشرق ساقاري أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد أبدع في تأليف قرآنه، مستخدماً ما في البلاغة والشعر من ثروات فنية.
17 - الوحي: عبارة عن حدس يتم فيه الإدراك المباشر.
18 - الوحي: عبارة عن الإشراق الذي يتم فيه تحويل الأفكار بأكملها من شخص لآخر. . . .
19 - أن نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست وحياً، وإنما هي فكرة بشرية تتطور في نفس صاحبها.
20 - أن الوحي عبارة عن مناجاة روح الخداع والحماسة التي لا تقطن السماء، وإنما تسكن عقلَ النبي صلى الله عليه وسلم.
21 - لا يكتفي جوستاف لوبون بإنكار الوحي، بل يتجاوز ذلك إلى اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه مهووس بقوله: (وإذا عددت هوس محمد _ككلِّ مفتونٍ_ وجدته حصيفاً سليم الفكر).