تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديني هو الذي جعلهم يفرقون بين أمرين متساويين تماماً، فيعترفون بأحدهما ويجحدون الآخر؛ عصبية عمياء.

إن غالبيتهم ينكرون أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم نبيا أوحى الله إليه كتابه، بل تضاربت تفسيراتهم لهذه القضية الغيبية، وذهبت التخمينات في تحليلها مذاهب شتى، أجمعُها: رفض حدوث الوحي، وبث الشبهات حوله، زاعمين بأن الوحي والقرآن ما هو إلا مشروع محمدي، أو عمل من أعمال الشعوذة.

وكانوا يهدفون من إنكاره إلى:

1 - الإيحاء بأن الإسلام ليس من عند الله، بل هو من أفكار محمد صلى الله عليه وسلم التي تشبعت بالأفكار اليهودية والنصرانية.

2 - محو الشخصية الإسلامية.

3 - محاولة إيجاد جذور للنصوص الدينية الإسلامية من النصوص النصرانية واليهودية.

4 - التشكيك في النصوص وصحتها واستعمال الخلافات الفكرية أداةً للتشكيك.

آراء المستشرقين حول مفهوم الوحي · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آراء المستشرقين حول مفهوم الوحيص ٢٩