تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن:18]، يعني: لا تشركوا مع الله عز وجل غيره، فإذا صرف الإنسان شيئاً من العبادة التي لله لغير الله على أي نوع: على نوع الوساطة, أو على نوع الانفراد؛ لأنه يستحق العبادة من دون الله, أو أنه هو الإله فقد كفر بالله عز وجل كفراً أكبر، أعاذنا الله من ذلك. ولعلنا نتكلم في الدرس القادم على مسائل الإشراك مع الله، وأنواعها وصورها الأكبر منها والأصغر، الدقيق منها ولجليل, حتى يكون الإنسان على بينة وحذر منها. أسأل الله جل وعلا أن يوفقني وإياكم لمرضاته، وأن يسلك بي وبكم منهجاً قويماً وصراطاً مستقيماً، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

عقيدة أهل الإيمان · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة أهل الإيمانص ٣٣