تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(35) المُفَرقَعات .. !

هُيأت المفرقات النارية ... !

الليلة برنامجنا الثقافي، خالد يتفق مع البواب، يطفىء الكهرباء عشر دقائق ... ! وانتم ... يا حسن وأحمد وعمر أصحاب المفرقعات، والصواريخ الطائرة .... أحكموا الخطه جيدا ...

وانا سأضغط زر التسجيل الإنشادي ...

أظلم الليل، وغابت الأضواء، لكأننا في صحراء مقفرة ... !

الأعناق تنظر وترقب، والأصوات خاشعة ...

يبدأ العزف الثقافي البهيج ... وتأخذ الأصوات النارية مجراها ... !

ثم ماتلبث أن تعكر صفو الفرحة الرمضانية، بإصابة مشرفي المركز، شيخين فاضلين، فنزل تقديرنا درجتين ... ! والله المستعان ...

(36) الشاب المعلم ...

كان بيننا كأبرز طالب علم ... !

متميزاً علماً وديناً واستقامة، لاتكاد تشبع من حديثه وتنتفع بمجالسته ...

وتحمل من نداه خلقاً نوراً وتبرا ....

ساقته الهمة أن يلم شعثنا، ويعالج عقلتنا .. !

وقال: هلموا أحفظكم شيئاً من القرآن والسنة ...

فحضرنا ونحن فتيان مراهقون .. لم نجرب لغة العلم .. الشباب يلعبون وقت. الملعب واللهو ..

ونحن مع الشاب المصلح، يعلمنا، ويفقهنا ..

حتى كأننا في روضة إيمانية، دارّة علينا بثمارها وأفيائها، ثلاثة عشر يوما ..

أقاصيص رمضانية · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقاصيص رمضانيةص ٢٤