بسم الله الرحمن الرحيم
التوطئة
الحمد لله الممتن بصوم رمضان، وسابغ الخير والإحسان، وصلى الله وسلم على النبي المعوان، والمعلم الفهمان، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم المرجع والمقام.
أما بعد،،،
ففي كل سنة رمضانية، يشرح الله الخاطر لكتابه شىء في رمضان، أحكاماً أو سلوكيات أو عبراً ورؤى وعظات، لأنني مع شغفي بالقراءه أشغف كذلك بالكتابة، ولا ازال أكتب كل ماسنَح لي، وتدفقت النفس لتقييده، علماً، وفكراً، وإفتاءً، ودعوة، أومنهاجاً، وتبصرة، وأرى أنه من الأهمية بمكان، تنويع الطاعة في رمضان، مابين تلاوة وذكر، وتدريس وتأليف، وحب وتراحم، وتواصل، حتى يكتمل الالتذاذ، وتنشرح النفوس وتحيا القلوب الحياة الكاملة.
ولهذا من المفيد للمؤلف، والعالم الأديب، والداعية المفكر، أن يستثمر لحظات رمضان، ليفجِّر فيها مؤلفات جديدة، ورسائل ماتعة، لم تُطرق من قبل!!
فمثلاً قضايا الأحكام والآداب الرمضانية، كُتب فيها كثيراً، ولكن ثمة قضايا وأسرار رمضانية، لم يكتب فيها الناس بعد!! وهذا مقصد تأليفي مهم، لمن يملك ناصية الكتابة، وآلة الاستنباط ...
وقد سار العبد الفقير مع رمضان سيرة المؤلفين، بحمد الله تعالى، وكتب عدة كتب مختلفة، وهو يأمل طرق أبواب ومنافذ جديدة، ليعيش حلاوة الشهر والكتابة، ولينفع الجماهير بالجديد والجاذب والمفيد ...
فعلى سبيل المثال والتنبيه، كتب عن رمضان:
(1) طلائع السلوان في مواعظ رمضان، يتناول الأحكام والآداب.
(2) بين الأذانين، درس يومي، طُبع لاحقاً.
(3) الدرس الرمضاني: درس آخر يومي، طبع سهلاً ميسوراً.