وعن أم عطية رضي الله عنها قالت: غزوت مع رسول الله سبع غزوات أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى [5].
4 - مجال الحِرَف اليدوية:
فعن سهل بن سعد أن امرأة جاءت ببردة ـ وهي الشملة منسوج في حاشيتها ـ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره [6].
5 - مجال التطبيب:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء ويداوين الجرحى [7].
6 - مجال الشؤون البيتية:
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فجرّت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، وأسقت بالقربة حتى أثّرت القربة بنحرها، وقمّت ـ أي: كنست ـ البيت حتى اغبرّت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر [8].
[1] رأي الشرع في عمل المرأة (ص:21).
[2] رواه أبو داود في الطب، باب: ما جاء في الرقى (3887)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2647).
[3] الطبقات الكبرى (8/ 66 – 73).
[4] صفة الصفوة (2/ 53).
[5] رواه مسلم في الجهاد، باب: النساء الغازيات (1812).
[6] رواه البخاري في اللباس، باب: البرود والمحبرة والشملة (5810).
[7] رواه مسلم في الجهاد (1810).
[8] رواه بهذا اللفظ عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (1/ 153)، وأصل القصة في الصحيحين.
خامساً: الآثار السلبية من عمل المرأة بدون الضوابط الشرعية:
1 - ظهور تغيّرات في جسم المرأة تفقدها أنوثتها: