تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرزق بركات من السموات والأرض، والبركة تكثير القليل ، الكثرة، الزيادة، الخير ، العافية، ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾، وهذا معناه أنه وسّع عليهم في الخير ويسّره لهم بسبب التقوى ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً ﴾، وكذلك إذا لم تحصل التقوى ؛ يظهر الفساد في الأرض﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ ويحصل التلوث والأمراض والسرطانات ﴿ ليذيقهم بعض الذي عملوا جزاءً ونكالا﴾، وتُنزع البركة بالمعصية.

البشرى ..سواء كانت ثناء من الخلق، أو رؤيا صالحة، من الملائكة عند الموت، ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أولئك لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾.ذهبت النبوة وبقيت المبشرات، فإن أثنى الناس عليه لعمل ما قصد إظهاره فإن هذا من عاجل بشرى المؤمن.

الحفظ من كيد الأعداء ، فإن الإنسان لا يخلو من عدو حاسد ﴿ وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً﴾فيدفع الله عنه شر الأشرار وكيد الفجار باستعمال التقوى.

اعمال القلوب .. · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعمال القلوب ..ص ٢٢٠