تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أنا أبو القاسم: الله يعطي، وأنا أقسم» (1).

«تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا أبو القاسم؛ أقسم بينكم» (2).

حدثنا موسى قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني حقًّا، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» (3).

ولعلنا نلاحظ الجمع بين عجز الشيطان عن تزييف صورة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام والنهي عن تزييف قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن الأعمش، وحدثني أبو سعيد الأشج حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم؛ أقسم بينكم». وفي رواية أبي بكر: «ولا تكتنوا» (4).

(1) صحيح ابن حبان (ح 4152).

(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (المناقب/بـ كنية النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 3538)، ومسلم في (الآداب/بـ النهي عن التكني بأبي القاسم/ح 2133) من حديث جابر بن عبد الله، واللفظ لمسلم.

(3) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (العلم/بـ إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 110)، ومسلم في (الآداب/بـ النهي عن التكني بأبي القاسم/ح 2134) من حديث أبي هريرة، واللفظ للبخاري.

(4) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (المناقب/بـ كنية النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 3538)، ومسلم في (الآداب/بـ النهي عن التكني بأبي القاسم/ح 2133) من حديث أبي هريرة.

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٤٧