تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 - باب: فضل من يعول يتيمًا. 25 - باب: الساعي على الأرملة.

- وقول الله عز وجل: ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ ويقابله باب: الساعي على المسكين.

- وقول الله عز وجل: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ ويقابله أبواب:

28 - باب: الوصاءة بالجار. 29 - باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه.

30 - باب: لا تحقرن جارة لجارتها.

31 - باب: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره».

- وقول الله عز وجل: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾.

الذي يقابله باب واحد يتضمن حقيقتهما وهو باب: الجوار بحسب قرب الأبواب.

وهكذا إلى نهاية الكتاب ..

- أما كتاب الأنبياء .. فقد ظهرت فيه عدة شواهد على قرآنية التصنيف ومنها:

- أنه افتتح الكلام عن آدم بحديث تعليمه السلام على الملائكة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا، ثم قال: اذهب فسلِّم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يُحيّونك، تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله».

وذِكر السلام هنا لا يفهم منه مجرد تعليم آدم كيفية السلام؛ لأن السلام حقيقة قرآنية مرتبطة بجميع الأنبياء والمرسلين ..

وأساس هذا الارتباط هو معنى السلام: السلامة من الخطأ .. ومن الشيطان ..

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ١٠٠