تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقصير في التوجيه للشباب

ونجد أيضًا أن هناك ضعفًا فيما ينبغي أن يقدم للشباب في هذه الأوقات، فلا نرى كثيرًا من البرامج التي تحثهم على القراءة والاطلاع، لا نجد مسابقاتٍ ثقافية تتناسب مع وقت الفراغ وتكون فيما ينفع ويثمر.

لا نجد أيضًا التوجيه الإعلامي المناسب الذي يعمق هذا التوسع الفكري والاطلاع الثقافي لدى شبابنا، حتى إننا نجد أحيانًا صورًا ممسوخةً لا يعرف فيها أحدهم ما درسه من المناهج، بل لا يعرف أحدهم أن يجيد كتابة اسمه فضلًا عن أن يكون صاحب علم ومعرفة.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٩٥ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٩٥ · ص ٧