تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥ - ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُرْفَعُ لِكُلِّ قَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَمْسًا أَوْ قَمَرًا أَوْ وَثنا، فَيَتَّبِعُونَهُ حَتَّى يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ، ثُمَّ يُؤْتَى عَلَى الْيَهُودِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَعُزَيْرًا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ، فَيُقَالُ لَهُمُ: امْضُوا ثُمَّ يُؤْتَى عَلَى النَّصَارَى، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَالْمَسِيحَ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ. فَيُقَالُ: لَهُمُ امْضُوا. قَالَ: ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا عز وجل وَنَحْنُ عَلَى تَلٍّ رَفِيعٍ فَيَقُولُ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَنَقُولُ: رَبَّنَا. ⦗٤٦⦘ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ عز وجل وَلَمْ تَرَوْهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ نَعْرِفُهُ، إِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ. فَهُنَالِكَ يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا عز وجل وَهُوَ يَضْحَكُ. قَالَ: فَنَتْبَعُ رَبَّنَا، فَيَأْخُذُ بِنَا عَلَى الصِّرَاطِ»

الزهد لأسد بن موسى · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لأسد بن موسىص ٤٥