تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنزلة إليك من ربك، وانتظر النصر الحاسم من الله الذي وعدك به، فإن الله سينجز لك ما وعدك به، وسينصرك على من خالفك وعاداك، إن الله تعالى لا يخلف الميعاد، وإنهم منتظرون الغلبة عليك والهلاك، فإن مصير الظالمين آت لا ريب فيه.

الوسيط للزحيلي · الصفحة ٢٠٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط للزحيليص ٢٠٤٨