تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: البنات, كقوله: يهب لمن يشاء اناثا (الشورى 49) , وهو لوط, ويهب لمن يشاء الذكور (الشورى 49) , وهو ابراهيم عليهما السلام, او يزوجهم ذكرانا واناثا (الشورى 50) , وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم, ويجعل من يشاء عقيما (الشورى 50) , وهو يحيى بن زكريا [و عيسى بن مريم].

* باب الاطمئنان على ثلاثة اوجه:

احدها: الاقامة, كقوله: [سبحانه وتعلى]: فاذا اطمئننتم فاقيموا الصلوة (النساء103) , وقوله: في بني اسرائيل (الاية95): يمشون مطمئنين.

الثاني: السكون, كقوله: ولكن ليطمئن قلبى (البقرة 260) , وقوله: وتطمئن قلوبنا (المائدة113) , وقوله: ولتطمئن قلوبكم به (آل عمران 126) , نظيرها في الانفال (الاية10) , وقوله وتطمئن قلوبهم بذكر اللّه (الرعد 28) , الا بذكر اللّه تطمئن القلوب (الرعد28).

الثالث: الرضا, كقوله: [و قلبه] مطمئن بالايمان (النحل 106) , وقوله: فان اصابه خير اطمان به (الحج 11) , وقوله: يا ايتها النفس المطمئنة (الفجر 28) , قال ابن عباس رضي اللّه عنه: راضية بكتاب اللّه, وقال مجاهد: متوكلة على اللّه, وقال قتادة: موقنة [بوعد اللّه] , وقال ابو روق: خائفة من عذاب اللّه.

* باب الاستحواذ على وجهين:

احدهما: افشاء السر, كقوله: الم نستحوذ عليكم (النساء 141) , [يعني] الم نفش سر محمد صلى اللّه عليه وسلم.

الثاني: [بمعنى] الغلبة, كقوله: استحوذ عليهم الشيطان (المجادلة 19).

* باب اصبحوا على وجهين:

احدهما: بمعنى صار, كقوله: فاصبحتم بنعمته اخوانا (آل عمران 103) , وقوله: فاصبح من الخاسرين (المائدة 30) , وقوله: فاصبح من النادمين (المائدة 31).

الثاني: الاصباح, وهو الدخول في الصباح, كقوله: فاخذتهم الرجفة فاصبحوا (الاعراف 78) , وقوله: فاصبح يقلب كفيه (الكهف 42).

* باب الاهل على خمسة اوجه:

احدها: اهل الدين, كقوله: واذ غدوت من اهلك (آل عمران 121).

الثاني: العيال, نحو قوله: اهليكم او كسوتهم (المائدة 89).

الوجوه · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ٣٠