الحادي عشر: دابة الارض, كقوله [في النمل] (الاية82): ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون.
الثاني عشر: الايات التسع التي اعطاها اللّه تعلى موسى عليه السلام, كقوله في سورة هود عليه السلام (الاية96): ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين, وقوله: تسع آيات بينات فاسئل بني اسرائيل (الاسراء 101). قال ابن عباس: الايات التسع: اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس ونقص الثمرات, وقال صفوان بن عسال المرادي: قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: الايات التسع: ان لا تشركوا باللّه شيئا, ولا تسرقوا, ولا تزنوا, ولا تسحروا, ولا تاكلوا الربا, وتقذفوا المحصنة, ولا تفروا من الزحف, ولا تمشوا الى ذي سلطان, ولا تعدوا في السبت. وقال بعضهم: اليد والعصا وحلول العقدة من اللسان وانتقال الجبل وانفجارالحجر وفلق البحر والمن والسلوى والتابوت.
* باب اصحاب النار على وجهين:
احدهما: اهلها, كقوله: في البقرة (الاية39): اولئك اصحاب النار [هم فيهاخالدون] , واشباهها.
الثاني: الملائكة غير معذبين [بها] , كقوله: وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة (المدثر31).
* باب الامر على ثلاثة عشر وجها:
احدها: قتل بني قريظة وجلاء بني نضير, كقوله: في البقرة (الاية109): حتى ياتى اللّه بامره, و [قوله]: او امر من عنده (المائدة 52).
الثاني: الامور بعينها, كقوله: في البقرة (الاية210): والى اللّه ترجع الامور, وفي سورة الشورى (الاية52): الا الى اللّه تصير الامور.
الثالث: النصرة والدولة, كقوله: في آل عمران (الاية154): قل ان الامر كله للّه.
الرابع: عيسى بن مريم, كقوله: واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون (البقرة117) , نظيرها في آل عمران (الاية47).
الخامس: فتح مكة, كقوله: حتى ياتى اللّه بامره (البقرة 109).