ثلاثون سيئة» رواه أحمد (1).
إن لكل كلمة من تلك الكلمات الأربع علاقة بالأخرى في اقترانها وافتراقها. (فسبحان الله) تنزيه عن كل نقص وعيب و (الحمد لله) وصف الله تعالى بجميع المحامد. ثم إذا وصف العبد ربه بالنزاهة عن النقص والعيب ووصفه بالكمال جاءت صفات التكبير والتعظيم المستحقة لمن تنزه عن العيوب ووفى بالمحامد (2).
(3) اقترنت مع البسملة، كعند الذبح واستلام الحجر، قال أنس - رضي الله عنه -: «ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر» (3). وكان ابن عمر رضي الله عنهما: «يدخل مكة ضُحَى فيأتي البيت فيستلم الحجر -فيقول:- باسم الله والله أكبر» (4).
(4) اقترنت مع التلبية، قال عبد الله: «خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير» (5).
(1) رقم (8012).
(2) «مجموع فتاوى ابن تيمية» (10/ 251 - 254) (16/ 125) (24/ 230 - 241)، «جامع العلوم والحكم» (2/ 18)، «فتح الباري» (2/ 328). «توضيح الأحكام» (2/ 124).
(3) رواه البخاري (5565)، ومسلم (1966).
(4) رواه البيهقي في «سننه» في كتاب الحج. باب ما يقال عند استلام الركن (5/ 79).
(5) رواه أحمد (7/ 3961).