١٤٩٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: «هَلَكَتِ الْخَوَارِجُ وَالْأَهْوَاءُ»
١٤٩٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرِ لَعَنَ عَلِيٌّ رضي الله عنه الْخَوَارِجَ فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى شُجِرُوا بِالرِّمَاحِ فَقُتِلُوا جَمِيعًا فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه «مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ» قَالَ: فَطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْقَتْلَى فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى ثَدْيهِ مِثْلُ سَبَلَةِ السِّنَّوْرِ قَالَ: فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَالنَّاسُ، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَرَّةً: فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ النَّاسُ
١٤٩٧ - حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، نا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، شَيْخٌ لَهُمْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ " اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَجَعَلَ يَعْرَقُ جَبِينُهُ وَيَقُولُ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ قَالَ: فَوُجِدَ فَاسْتُخْرِجَ مِنْ سَاقِيَةٍ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فَسَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ "
١٤٩٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، نا إِسْرَائِيلُ، نا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ⦗٦٢٩⦘ ابْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ طَارِقِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ رضي الله عنه إِلَى الْخَوَارِجِ فَقَتَلَهُمْ ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ وَلَا يَجُوزُ حَلْقَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَقِّ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمْ أَنَّ مِنْهُمْ رَجُلًا أَسْوَدَ مُخْدَجُ الْيَدِ فِي يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ إِنْ كَانَ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ. فَبَكَيْنَا ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ فَخَرَرْنَا سُجُودًا وَخَرَّ عَلِيٌّ رضي الله عنه مَعَنَا سَاجِدًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ "