تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ»

٩٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ: أَمَّا بَعْدُ: «فَإِنَّ اسْتِعْمَالَكَ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى عُمَانَ مِنَ الْخَطَايَا الَّتِي قَدَّرَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْكَ وَقَدَّرَ أَنْ تُبْتَلَى بِهَا»

٩٣٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ، «عز وجل أَرَادَ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ» ثُمَّ قَرَأَ ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ١٦٣]

٩٣٧ - حَدَّثَنِي أَبِي رحمه الله، نا إِسْمَاعِيلُ، نا أَبُو هَارُونَ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، وَمَعِي رَجُلَانِ ⦗٤٢٦⦘ مِنَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ أَوْ يُنْكِرُونَهُ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا تَقُولُ فِي الْقَدَرِ لَوْ أَنَّ هَؤُلَاءِ أَتَوْكَ يَسْأَلُونَكَ؟ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْقَدَرِ إِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ أَوْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَحَسَرَ قَمِيصَهُ حَتَّى أَخْرَجَ مَنْكِبَهُ، وَقَالَ: «يَا أَبَا يَحْيَى لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ الْقَدَرَ وَيُكَذِّبُونَ بِهِ، وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ مِنْهُمْ أَوْ هَذَيْنِ مَعَكُ لَجَاهَدْتُكُمْ، إِنْ زَنَا فَبِقَدَرٍ، وَإِنْ سَرَقَ فَبِقَدَرٍ، وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَبِقَدَرٍ»

السنة لعبد الله بن أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السنة لعبد الله بن أحمدج ٢ · ص ٤٢٥