تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد ذلك فى أشعارهما «١» .

١٠٢٣* وهو القائل:

وما أنا بالراضى بما غيره الرّضى ... ولا المظهر الشّكوى ببعض الأماكن

ولا أعرف النّعمى علىّ ولم يكن ... وأعرف فصل المنطق المتغابن

١٠٢٤* وقال يهجو بنى تميم «٢»:

أفخرا تميما إذ فتيّة خبّت ... ولؤما إذا ما المشرفيّة سلّت «٣»

ولو خرج الدّجّال ينشد دينه ... لوافت تميم حوله واحزألّت «٤»

فراش ضلال بالعراق ونبوة ... إذا مات ميت من قريش أهلّت «٥»

فخرت بيوم العقر شرقىّ بابل ... وقد جبنت فيه تميم وفلّت «٦»

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٥٧١