تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٢* ويستحسن لعمر قوله «١»:

إنّ لى عند كلّ نفحة ريحا ... ن من الجلّ أو من الياسمينا

التفاتا وروعة لك أرجو ... أن تكونى حللت فيما يلينا

٩٧٣* وحجّ عبد الملك بن مراون فلقيه عمر بن أبى ربيعة بالمدينة؛ فقال له عبد الملك: يا فاسق! قال: بئست تحيّة ابن العم على طول الشّحط «٢» ! قال:

يا فاسق، أما إنّ قريشا لتعلم أنّك أطولها صبوة وأبطؤها توبة، ألست القائل «٣»:

ولولا أن تعنّفنى قريش ... مقال الناصح الأدنى الشّفيق

لقلت إذا التقينا: قبّلينى ... ولو كنّا على ظهر الطّريق

٩٧٤* وكان أخوه الحارث خيّرا عفيفا، فعاتبه يوما من الأيّام، قال عمر:

وكنت يومئذ على ميعاد من الثّريّا، قال: فرحت إلى المسجد مع المغرب، وجاءت الثريا (للميعاد)، فتجد الحارث مستلقيا على فراشه «٤»، فألقت بنفسها عليه وهى لا تشكّ أنى هو «٥» ! فوثب وقال: من أنت؟ فقيل له: الثريا «٦»، فقال: ما أرى عمر انتفع «٧» بعظتنا! قال: وجئت للميعاد ولا أعلم بما كان، فأقبل علىّ وقال: ويلك «٨»، كدنا والله نفتن بعدك، لا والله إن شعرت إلا

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٥٤٣