تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم لم لم يخرج مع توفر الأمان له في مثل عهد الدولة الصفوية، ودولة الخميني؟!.

كما جاءت روايات تزعم: أن سبب الغيبة اختبار قلوب الشيعة ويقينهم.

وكالعادة فقد روت كتبهم ما ينقض قولهم، فقد رووا عن الإمام الرضى أنه قيل له: إن قوما وقفوا على أبيك، ويزعمون أنه لم يمت، فقال: "كذبوا، وهم كفار بما أنزل الله على محمد، ولو كان الله يمد في أجل أحد لمد الله في أجل رسول الله" (1).

أما عمل هذا المنتظر إذا خرج فهو باختصار: تحطيم الإسلام، فإنه كما يروون: "يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد" (2)، وجاء في الكافي وغيره قال أبو عبد الله: "إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل بينة" (3) وأول ما يبدأ به: أنه يخرج أبا بكر وعمر غضين نضرين رطبين فيلفهما ويتبرأ منهما، ويصلبهما ثم ينزلهما ويحرقهما، ثم يذريهما في الريح ... ويكسر المسجد!! (4).

ولا يكتفي بهذا بل إنه يقول بقتل عام للجنس العربي، استئصال وجوده، رووا عن أبي عبد الله أنه قال: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح" (5).

(1) () رجال الكشي (ص 458).

(2) () بحار الأنوار (52/ 354).

(3) () أصول الكافي (1/ 397) ... أي أنهم ينسخون الدين المحمدي ويرجعون إلى دين اليهود، فانظر إلى الأصابع اليهودية في ذلك ونذكر ما ذكره الخميني أن النبي قال لعلي: "يا علي إن من يبني قبوركم ويأتي إلى زيارتها يكون كمن شارك سليمان بن داود في بناء القدس" [كشف الأسرار (84)]. فلماذا يشارك سليمان بن داود في بناء القدس ولا يشارك إبراهيم الخليل في بناء البيت الحرام، أليس البيت الحرام والمسجد النبوي أفضل من بيت المقدس؟!!.

(4) () بحار الأنوار (52/ 386).

(5) () البحار (52/ 349).

الشيعة في العراء · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة في العراءص ٦٩