تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ -[110]- الصَّفَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو يَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْأَصْبَهَانِيُّ -[111]-، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ» قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَعْتَافُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ رَوْحٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ: «وَلَا يَعْتَافُونَ» وَزَادَ وَقَالَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمُ؟ فَقَالَ: «قَدْ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ»

59 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، فَذَكَرَهُ قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: التَّوَكُّلُ طُمَأْنِينَةُ الْقَلْبِ وَسُكُونُهُ إِلَى مَوْعُودِ اللَّهِ تَعَالَى، وَذَلِكَ لَا يَمْنَعُ الْكَسْبَ مِنَ الْحَلَالِ، فَيَكْتَسِبُ بِظَاهِرِ الْعَمَلِ، مُعْتَمِدًا بِقَلْبِهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لَا عَلَى كَسْبِهِ، لَعِلْمِهِ بِأَنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَكَذَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُوشَنْجِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، عَنْهُ: التَّوَكُّلُ التَّبْرِئَةُ مِنْ حَوْلِكَ وُقَوَّتِكَ، وَحَوْلِ مِثْلِكَ وَقُوَّةِ مِثْلِكَ

الصغرى للبيهقي · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصغرى للبيهقيص ٧٢